البغدادي

147

خزانة الأدب

والآخر : أن يكون ظرفاً أي : نكب عن ذكر العواقب في جانب . ويؤكد هذا رواية من رواه : وأعرض عن ذكر العواقب وقوله : ولم يستشر إلخ نبه على الرأي به وعلى الفعل بقوله : ولم يرض . وقائم السيف : مقبضه . وقال ابن جني : إن شئت نصبت صاحباً على أنه مفعول به ونصبت قائم السيف على الاستثناء أي : لم يرض صاحباً إلا قائم السيف . وإن شئت نصبت قائم السيف نصب المفعول به وجعلت صاحباً بدلاً منه كقولك : لم أضرب إلا زيداً قائماً أي : لم أضرب أحداً إلا زيداً في حال قيامه . ) ومن نصب زيداً في قولك : ما رأيت أحداً إلا زيداً على البدل لم ينصب قائم السيف في القول الأول إلا على الاستثناء المقدم دون البدل وذلك لتقدمه على صاحبه والبدل لا يجوز تقدمه على المبدل منه . انتهى . وزاد ابن هشام في شرح الشواهد بيتين بعد هذه الأبيات وهما : * فلا توعدني بالأمير فإن لي * جناناً لأكناف المخاوف راكبا * * وقلباً أبياً لا يروع جأشه * إذا الشر أبدى بالنهار كواكبا * وسعد بن ناشب شاعرٌ إسلاميٌّ في الدولة المروانية . قال شراح الحماسة : هو من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم . وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء : هو من بني العنبر وكان أبوه ناشب أعور وكان من شياطين العرب .